 
ألمانيا : الترومواي حل لأزمة النقل في دمشق
ركزت الورشة على أهمية إعادة استخدام الترومواي كوسيلة نقل جماعي في حل الأزمة المرورية بدمشق وحلب والمحافظات السورية الأخرى لأن تطبيق هذا الموضوع في دمشق سهل وممكن بسبب وجود
البنية التحتية وإمكانية تفعيل السكك القديمة ويمكن ربط المناطق بريف دمشق ببعضها بعضاً وربطها بالمركز والترومواي، إضافة إلى ذلك أن تكون مدعمة بالمترو المزمع إقامته، ويتميز الترومواي بأنه صديق للبيئة ولا يسبب ازدحامات مرورية وممكن إقامته بالشوارع مهما كان عرضها فهو مناسب لمدينة دمشق من كل النواحي.
وأشار الخبراء الألمان إلى الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الترومواي في التخفيف من أزمة النقل الداخلي في المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب واللاذقية إضافة إلى أهمية الاستفادة الاقتصادية القصوى من البنى التحتية المتوافرة وغير المستخدمة حالياً منذ إيقاف رحلات القطارات على الخط الحديدي الحجازي، كما أن الترومواي يتميز بالوزن المنخفض وبالتالي فإن كلف المنشآت المحتمل إنشاؤها منخفضة كما أن إدارته وتشغيله أسهل من القطار العادي ويستخدم الرؤية العادية لعملية السير ويتمتع باستطاعة عالية وينقل 12 ألف راكب في الساعة وسورية تستطيع بما تمتلكه من قدرات وطاقات وبنى تحتية في مجال النقل السككي أن تحقق وتنجز خطوط نقل داخل المدن حديثة جداً.
وبين الخبراء إمكانية الاستفادة من الترومواي والمرونة التي يعطيها كوسيلة نقل جماعي داخل المدن في تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة جداً للبلد لافتين إلى أنه تمت دراسة إقامة خطي تراموي في دمشق وريفها وهما خطا القدم الحجاز بطول 4 كم والحجاز الهامة من قبل مكتب دراسات هندسية استشارية ويمكن أن يتم مستقبلا إقامة وصلة من مشروع دمر إلى قدسيا ووصل جوبر وقطنا مع وسط مدينة دمشق إضافة إلى وصل الحجاز مع المطار.
الوطن
|